الجمعة، 15 مارس، 2013

موطئ الكلمات ..










مهلا ...
ماذا أكتب ..؟
فلا يمكن ان تُرى الاشياء بوضوح حين تُقال
غير ان اوضح الاشياء تلكـ التى لا تقال الا فى رسائلنا السرية
نضمر صرخاتنا بها وكأنه قد كُتب علينا الصمت الى ابد الابد
ولا أحد يهتم
وقبل ان تختفي المشيئات بقطرة رحمة
تطرحني اسئلة بقوة تفوق قوتي
تلقيني بمشتبهات حول تهمتي بالصبر على أناي
كيف ستكملين تُرهات اسطورتكـ العذرية تلكـ .؟
 لم أعد أُكلف نفسي اعباء اللحظة
فمن ياتوا بإرادتهم يأتوا
ومن يريدون الذهاب يتخذون قراراتهم سلاحًا خلاسي للتفاصيل
وأنا .. متشبعة كأغصان برقٍ محموم
يستبيح راحة البال منهم ولو للحظات ولكن بلا جدوى
وأعود لانزواء بعبرات من خوف الحراكـ
اتقوقع كما كنت وسأبقى حول دفتري
حتى تتسربل الوجوه وتترامى شيئًا فـ شيئًا من حولي
وتضمرُ بداخلهم شتى الاسئلة
وتخفي تفاصيل ذواكرهم الحُبلةُ بي بوسع موطئ الكلمات
وهم فى غفلة مني ربما
أو
هم غير عابئين بما لا يعلمون عني
فلا أجد الا ان أغيب مجددا بحيز الضوء كما المدى