الاثنين، 11 مارس، 2013

ركبٌ يُسار ..














يغايرني القلم ببعض وله
يجبرني ان اتناثر بعماد انحناءاتي
ولو قليلا
يهمس لي بعنفٍ وسيادة منه لم اعتادَهْ

لمَ أنتِ لهذا الحد تعتلى أفق فكركـ
غير عابئة بمن هناكـ ينادونكـِ نحو النوافذ

فيبقى الصدى حديثُ الجماد
ونوافذ العتق لم تزل على أهبة الانطفاء

تُراهم على حق
أم أني لستُ من هذا الزمان
أخافُ اعترافي
أن ياتي من جوف العتيم
يأبى الهزيم ولو لبعض حين
باني اضعفُ ما يكون

ابتعد لاباغت انطفائي ببعض نورٍ خافت
فتلكـ النجوم التى تتوامض حولي ليست الا احابيل حيّل
تنتظر ومضة بدء لتقضُ روحي من حيث ود

عُذرًا
سألحق بالركب هناكـ فهم يُسارُ بهم وهم نيام دومـًا كـ حالي..

.
.
.