السبت، 24 أغسطس، 2013

ثملى بكـ ....






على قدر الحُلم اتسع مدايّ
شرعت يدي لاطيح بسطحه
فلا حد لعنفوان شعوري بكـ 
لا عازل بيني وبين سماواتيّ الأسمى

فـ يراودني اسمكـ
تتكشف نواياي وحُمرةُ وجنتي 
ترتجف يدايّ بحثًا عن دفء يبدد سقيعها المفعم 
وقدماي تحاول ان لا تستبق الخطو صوبكـ هرولة
ومن فرط هوايّ اهوى

واتمنى

ان تمتد يداكـ لتوقف عصف خفقي لهفًا
لا تقف على منصة شاهد
لا شهيد
لا تتفرس ملامحي
فـ إني غرقى عشقكـ

لا تفاخرُ بسطوة حضوركـ على كُلي
فـ إني ي ملاكـي الأوحــد
أثمل بكـ وحدكـ .