الاثنين، 18 يوليو، 2011

ايا طفلي المدلل ..





























جاءني همسك راجيا مسامحتي البارحــة 
مرفق ببعض الاشياء
عُذرٍ خَجِل
إعتذار معطر بِأنفساكـ 
قنينةُ عِطر بوعدٍ قادِم  تُنسيني فيه وجعي منكـ
صورةً  لكـ موقَعة بــــ ....أحبكـ بجنون الاطفال
 كلماتٍ تمارسُ بها لعبةُ السحر الأسود
لقلبٍ ضعيفٍ مثلي اهلكهُ الحب لطفلٍ مُشاكسُُ  مثلُكـ
إِعتذارِ من ألاف الإعتذارات
عادةً أصبحت لي مِنكـ
 عذر الليل ينسيه وجه النهار 
وعذر النهار يذهب مع كل غروب شمس محترقة
تماما مثلي
من طول الإنتظار وكثرة الأعذار 
 تاه تمردي وترددي 
وارتعاشة اناملي وأنا التقط الرسالة 
 نعــم يا قلبي اهدأ هذه مِنه .
ههذا اسمه وهذا خط يده
ذات الانامل التى وقعت اعدامي من قبل ... ومِن مَن غيره تــكون .؟ 
تمهل واستعد قواكـ
شد وطأة انينكـ وابدله سرور
آآآآه  ي قاتلى لو تعلم ماذا كان حال ابتعادكـ عني
 كم عانت الثواني الثكلى فوق ضريح صمتي 
كساعي بريد يقفُ خلف أفكاري 
يترقب 
تُرَى
ماذا سيكون قراري بعد قراءتي لرسالتكـ 
وأنت هناكـ تائه تُنمقُ الأعذار وتنتقيها 
تعطِرُها بأنفاسِكـ لتُكملُ تأثيركـ الساحر  على نبضي
ومُقدَماً توقِنُ مداها عندي
 لن تتعدي نظرتي وترتد اليكـ بأشواقٍ لا عد لها ولا حصر
 متأكدُ أنت من تأثيرها على قلبٍ أحبكـ حد الثمل 
حد الإدمان 
حد الوله والهذيان
فقدان أنادي بين يديكـ

طفل مذنبُُ أنت
تعود أن يقطفُ دموع بسمتي  بإشارة من يده
ويزرع بها الاف البساتين الحَزنى  بأيامي
يغرس الأحزان بعطوري وأزهاري

مذنبُُ أنت
تعود أن يأتيني بفيضانه ويتركـ لي حيرته وتناقضاتِه

مذنبُُ أنت
تعود أن يكسر قلبي كلعبة لالاف الشظَايَا 
ثم يأتي ببضع كلمات على لائحة إعتذاراته 
مُوَقَّعَة بأنفاسه 

مذنبُُ أنت
تعودت أنا أن تصنع من دمعي مداداً لكلماتي 
ومن الوجع الوانـا وأشكالا أزين بها حروفي وصفحاتي 
مُوْقِعَة فى هاوِية النسيان 

مذنبُُ أنت
لطالما ابكيتني وأسْعدني بكائي

مذنبُُ أنت
تعلم كيف تقود نضوج أنثى الى حد الجنون  والطفولة
أَيا شقاوة الاطفال 
وعقل الاطفال
وفكر الاطفال
ولعب الاطفال
الم يأن الأوان لتكبر


فأنا فقط حبيبي أحببت أن أُنذر 
فقد أستحى عذركـ هذه المرة من نفس الأعذار 
بل  

كل الأعذار