الأحد، 13 مارس، 2011

وَيَبْقَى حَنِيْنِي إِلَيْكـ ...










ويبقى الحنين اليك
مُفرقـــــــا لنومي
مغرقا لسهادي

حين يضج الحنين في عنق الوجع
ويدب الآلم في كينونة السقم
أكون أنا


وانسكب عشقًا
وأنسكب عطراً
وأنسكب بوحاً على الورق
بين شرفات الروح أهذي
علي المح طيفك يعيد لي صدى اشتياقاتي
وأعرف اغفو
ولو قليلا

أنقسم بين الحب واللا حب
وأظل تائهة فيكـ حد الوجع
وتائهة عنكـ
وتائهة عني
ولم اجدكـ
وأعرف
إني
لن اجدني

أدير تلك الارقام  
0
1
على هاتيكـ اللوحة التى ترقب انفعال حنيني 
رنين يحمل لي صوتكـ هادرا  من بعيد
انصت اليكـ
لأنفاسكـ تأتيني من شتى اتجاهاتكـ
تحطم ذاكـ الحنين شيئا فشيئا
تهدئ من روع نبضي
تطمئني

فقط
إنكـ بخير
مازلت تنطق أسمي
ما زلت تعرف اني
تلكـ التى
تبادلكـ الصمت صمتا
تبادلكـ النبض نبضا
تبادلكـ السهد سهدا
ولكن

هل تبادلها زفرات احتضارها حين تحن اليكـ
ويأكل بعضها بعضا

هل تئن من مضجعكـ ليلا باحثا عنها كما تفعل

هل
وهل
وهل

ويبقى السؤال معلقا على الشفــــاه
مرسوما على سماعة بيدي اعلقهـا
أأبي ان اغلق ذاكـ الآتي من البعيد


صوتكـ
نبضـكـ
أنفاسكـ
همساتكـ

وكأنكـ تدري
وتأبي مثلي ان تقطع ذاكـ الاتى اليكـ مني
لأنكـ تعلم اني
انا التى احن اليكـ
وانا التى على الطرف الآخر وحدي باسمكـ  أهذي