السبت، 9 مارس، 2013

لحظة واحدة ..












جاء ليعلن بين يديها طغيان انعدامه خارج مداراتها
يبحث بين ذراعيها عن كلماتٍ منخفضة الاضاءة
آتاها بعروة اشواقه وفرط خفقاته المتلهفة
يقترب
يبتعد
يعلو
يهبط
كما انفاسه وشهقاتها
بلا منطق يحل ربطة عنق الوقت ويفرغ اعتذاراته بكأسها المرتع
لا شئ سوى انه فى حافة الاحتياج يهذي
وعليها ان تجيب مطلبـَهْ على عجل
تُراها تستبق ما كان حتى يُتمم سكرة احتواءِه ويفيق .؟
أم توصدُ الابواب دونِهْ
وتردُ له فتنة نبضه
وعلى حين غٌرة
يلتقيها على شراشف التوقع أو المباغتة
كلاهما سواءً بسواء
ومجددا يلقيها على ابواب الاعذار

وهي ..؟
هي قد ثملت من لغة التجافي عن عمد تلكـ
ولم تعد تخفي بجعبة سرها كتمانٍ أكبر .. سوى أنها لم تعد تحتمل

عشقته بلا حساباتٍ مؤجلة وارضعته فرط انهزاماتها امامه
حتى جاء متأففـا من التصاقات لهفاتها المتوالية لمعرفة شتى احتمالاته
فقررت ذات استفاقة .. أنها قد تفطمـه على ثدي اللوعة بلا رادع
وها هو .. جاثم على تمنعها كـ شاه تترنح قبيل ذبحهـا
يرتجي منها العفو والدخول جنتها ولو للحظة واحدة