الخميس، 15 ديسمبر، 2011

ذات حُلم ...



ما اعمق الوحدة بين الانتظار والتلاقي
نناشد بواطنا فى عزلتنا عن الكون
نحيكـ من امانينا سلاسلا وقيودا
ذات مرة فى حُلم
جئتني مجردا من تُرهات نبضي المتجه دوما لكـ
وكم كانت حينها المسافات بيننا لا وجود لها
مشهد خرافي التكوين
لا يوصف
تتساقط السماء من مظلتنا خناجر تشق الارض
كذنب هائج يبحث عن الغفران
ينبش القبور جوعا
ربما يصادفه مـخرج لسعير الروح
مخرج لحلم حبيس يئن
يرتجي ان يطرق ابواب النهاية
ويدعوا ان تُفْتَح لَهْ