الأربعاء، 28 أغسطس، 2013

صهيل ...




نكأتُ جُرحًا لم يزل ثمل 
كان يبدو عليه مظاهر الاعفاء 
لكنه ابدا ما كان طبيبًا ماهرًا يستطع تقطيبه كما انت 

جُرح بحجم حُبي لكـ 
والايام اللاهثات باحثة عن مرفأ آمن اتكئ عليه بفرط احتياجي 
وجأتني لائذُ بحزني .. اشارككـ اياه عبر المسافات الثكلى
جأتني على مهل .. لا كان على عجل
جأتني وما رجوت الا قربًا لا ينضب

غرستُ على خطوط يديكـ نبتًا كـ حصاد عمري
عل يأتي موسم الحصاد والملمهُ من صرح كفكـ ابتساماتٍ متمردة .. ثائرة

مللت قوانين الاقتراب
وكلت سفني من الابحار
وخمدت الحرائق
ما عاد الخفق يكفي
ما عادت الكلمات ترتق ثغرات الحنين

وماتت اللهفة وما بقى إلا وخزات بُعد
عمدًا كان او غصب
باتت الافعال لا تفي تساؤلاتنا
فـ اهدأ ايها الغالي
ونم قريرُ القلب فى كفن ذواكري

فـ ما تبقى مني لا يصلح لانجاب خفقٍ جديد
ما تبقي مني ليس الا تُرهات امرأة .. مشاعر صخب
لا تبقى ولا تذر كل ما يقف يلوح من البعيد البعيد ببعض حُب

نُكِست الرايات وانزوى دويُ الحرب
وقرع طبولها نام وخمد كـ اغفاءة طفلا لم يزل بالمـهد
وصهول الخيل المسومَة الان لا تنذر إلا ................ بـ نذيرُ موت .

فـ نم واهدأ .. واشدُد وطأه غطاء قلبكـ
هنيئًا لكـ ب نهايـة الحرب .